Showing posts with label credit cards. Show all posts
Showing posts with label credit cards. Show all posts

Saturday, May 9, 2009

اجبارالشباب في قرية ايطالية على الزواج أو دفع ضريبة


فى سنة 1999وفى قرية فاستوجير اردي الايطالية الجنوبية الصغيرة اصدر العمدة فنسينو فنديتي
تحذيرا للعزاب العازفين عن الزواج بأن عليهم ان يسارعوا إلى الزواج والانجاب وإلا فرضت عليهم ضرائب باهظة.
والسبب الذي دفع العمدة إلى اصدار مثل هذا القرار الغريب هو خوفه من ان يؤدي انخفاض
عدد سكان القرية بشكل متزايد إلى محو القرية عن الخارطة. واوضح العمدة قائلا "ان الموقف سيء جدا
وقد وصل نقطة اللاعودة.
اذا لم يصبع لدينا المزيد من الاطفال فسوف اضطر إلى
اغلاق المدرسة في القريب العاجل, وقرية بدون مدرسة تكون قرية ميتة".
وفي العام الماضي بلغت نسبة الوفيات إلى نسبة المواليد في القرية 30 إلى 1 ومن المتوقع إلا يولد بحلول
نهاية العام الحالي إلا طفلين اثنين فقط. اما حفلات الزفاف فهي نادرة للغاية حتى ان حفل زفاف واحد
يجتذب حشدا يصل إلى 400 شخص أو نصف سكان القرية.
وتابع العمدة "ان فكرة فرض ضرائب على العزاب تبدو معقولة بالنسبة لي اذ انهم يعيشون في كنف اسرهم
ولا يتحملون إلا القليل من النفقات".
غير انه من غير المتوقع ان يتم تطبيع الغرامة التي تبلغ قيمتها خمسة ملايين ليرة (2.500 دولار) على
عزاب القرية الذين يبلغ عددهم 70 شخصا وذلك لاعتبارات تتعلق بالدستور. إلا ان فنديتي نجح في اثارة النقاش
حول الحياة الاسرية بين مواطنيه كما جذب حشود الصحفيين إلى فاستوجير اردي التي لا يكاد احد يعرفها سوى
بإنتاجها لجبن الموزاريلا اللذيذ.
ومنذ ظهر اسم القرية على صفحات الصحف الدولية, ارسلت العشرات ممن فاتهن قطار الزواج
ويعشن في وحدة إلى العمدة يسألنه عن امكانية الاقتران بعزاب القرية الذين لا يعتزمون الزواج
بل مصممون على مواصلة اللقاء في مقهى القرية للعب الورق والتحدث عن كرة القدم.
وقد انخفض سكان القرية التي يبلغ عمرها ألفي عام من 3.000 نسمة في الستينات إلى 823 في ا لوقت الحالي.
ويلقي علماء الاجتماع باللوم على بعض عناصر الثقافة الايطالية التي تفسر عدم استعداد " الاطفال الكبار" ترك احضان امهاتهم.
ويقول انطونيو بسكيوتي ـ 29 عاما ـ الذي لا زال عازبا "ليست المسألة انك لم تقابل المرأة التي تريدها
بل ان المسألة مسألة كسل ليس إلا". ويوضع بسكيوتي رأيه بقوله "في فاستوجيرا ردي نحب ان نبقى عزابا .
واذا تزوج شخص فأننا نفقد احد لاعبي الورق وهي مأساة حقيقية. اننا نخشى الزواج وفقدان استقلاليتنا
لأن الحياة مع اسرة تكون اكثر صعوبة من الحياة مع الأب والأم"!

مليونير يتعلم القراءةوالكتابة في سن 56 عاما


تمكن رجل الأعمال الأمريكي جيه سايسنز من انشاء تجارة تدر عليه خمسة ملايين دولار سنويا مع انه لا يستطيع القراءة أو الكتابة.
والآن وبعد ان وصل عمره الى 56 عاما تمكن سايسنز أخيرا من القراءة والكتابة.
ولم يشك موظفوه الثمانية والاربعون للحظة ان سايسنز الذي استطاع انشاء شركة للمكائن والمعدات ـ لا يعرف القراءة.
وتعرض رجل الأعمال الذكي الذي تمكن من بداية عمله التجاري برأسمال لم يزد على 200 دولار
لسنوات من المعاناة قبل ان يتغلب على مشكلته.
وقال سايسنز "لقد توصلت الى انني مهما حققت من انجازات في حياتي فلن يعني ذلك شيئا
الا بعد ان أقوم بتعلم القراءة والكتابة.." ويضيف: "رغبت في مساعدة الآخرين الذين يعانون من نفس المشكلة.
. يجب ان لا يواجه احد هذا النوع من العار..
لم أتمكن من القراءة لأنه كانت لدي معلمة من الدرجة الثانية قالت لي بانني غبي وصدقت قولها.
. وبدأ الأطفال في المدرسة بمناداتي بالغبي والسخرية مني"..
ولتفادي المزيد من السخرية اخفى سايسنز حقيقة عدم مقدرته على القراءة وقام المعلمون
بدفعه من صف لآخر بالرغم من افتقاده لمهارة القراءة.
ومضى سايسنز قائلا "تخرجت في الثانوية العليا لأنه في زماننا كانت الدرجة "د" تعني "مقبول"..
احببت ذلك النوع من الأسئلة الذي تحمل اجابته "صح أم خطأ" لأنني كنت أجيد التخمين"..
"لم أكن قادرا على قراءة الأسئلة.. ولكن كننت قادرا على قراءة بعض الكلمات مثل صح وخطأ..
للرجال وللنساء على غرف الاستراحة".
"اذا ذهبت لمطعم مكسيكي مثلا فانهم يستخدمون كلمة سنيور وسنيوريتا على الأبواب
وهذا الشيء يدفعني للجنون.. عشت من خوف افتضاح أمري.. شعرت بالخجل من نفسي"..
"كانت زوجتي بوني تقوم بالقراءة في العمل وفي البيت.. كانت اقرأ لي بصوت مسموع.. كنت أجيد الحساب
وافهم في شؤون التمويل والمال التي لا تفهمها.. كنت دائما أشعر باننا فريق جيد"..
واستطرد سايسنز قائلا "كنت اقول للناس بانني لن اوقع اي عقد قبل الاطلاع عليه وكان ذلك يمنحني الفرصة
لاخذه للمنزل وقراءته".
وفي نهاية العام الماضي قرر سايسنز ان يتعلم القراءة والكتابة.
وقال سايسنز "لا أحمل حقدا على معلمتي من الدرجة الثانية.. لم تلاحظ ما فعلته بي.. ولكن بعض الكلمات
تترك جراحا لا تندمل.."

Wednesday, May 6, 2009

حفل زواج يتكلف 6 ملايين دولار


عقد جيمس باكر (32 عاما) ابن قطب الاعلام واغنى رجل في استراليا كيري باكر قرانه فى سنة 1999 في سيدني على عارضة الازياء جودي ميرز (27 عاما) في حفل زفاف اعتبر الاكثر بذخا في البلاد وبلغت تكاليفه 5،6 مليون دولار.
وافادت الصحف الاسترالية الصادرة أمس الأحد ان الزهور اللازمة للحفل كلفت 65 الف دولار
فيما وضع ثمانية كيلومترات من الشرائط الكهربائية المخصصة للتزيين كما قدمت للمدعويين 600 زجاجة شمبانيا "دوم بيرينيون".
وكان الفنان البريطاني التون جون مغني الحفل مقابل 780 الف دولار.
واقيم حفل الزفاف في منزل عائلة باكر الذي احيط بحماية امنية مشددة بحضور الاقارب والاصدقاء المقربين.
وبلغ سعر ثوب الزفاف الذي ارتدته العروس وهو من تصميم الاسترالي ريتشارد تايلر المقيم في نيويورك 19 الف و500 دولار.
وكان جيمس باكر، وريث امبراطورية تقدر ب2،4 مليار دولار، قطع علاقته مع عارضة الازياء والممثلة كايت فيشر.
والتقى بعد ذلك جودي ميرز وقد اعلنا خطوبتهما.

سيناريو بمبلغ خمسة ملايين دولار


ذكرت صحيفتا "دايلي فاريتي" و"هوليوود ريبورتر"فى سنة 1999 أن شركة ديزني دفعت مبلغًا قياسيًا قدره خمسة ملايين دولار للسيناريو الجديد للمخرج الهندي الأصل "نايت شيامالان" مخرج فيلم "الحاسة السادسة" الذي فاقت إيراداته
كل التوقعات خلال السنة الجارية.
وكان المبلغ القياسي السابق سجل في العام 1994 عندما دفعت شركة "نيو لاين" ثلاثة ملايين دولار لـ "شين بلاك" عن سيناريو
فيلم "ذا لونغ كيس غودنايت" (قبلة النوم الطويلة).
وستدفع شركة ديزني إلى "نايت شيامالان" البالغ من العمر 29 عامًا خمسة ملايين دولار إضافية لإخراج الفيلم
الذي يحمل عنوان "انبريكيبل" (لا ينكسر). ومن المقرر أن يبدأ تصوير الفيلم الذي يؤدي دور البطولة فيه بروس ويليز وسامويل جاكسون مطلع أبريل المقبل على أن يعرض في خريف العام 2000.
وشكل فيلم "الحاسة السادسة" المفاجأة خلال فصل الصيف في الولايات المتحدة إذ بلغت عائداته 250 مليون دولار.
ويفترض أن يحتل هذا الأسبوع المرتبة الثالثة عشرة في لائحة الأفلام التي جمعت أكبر قدر من العائدات في سوق أميركا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا)، متخطيا فيلمي "باتمان" (الرجل الوطواط) و "مان اين بلاك" (رجال بالأسود).
وما زالت تفاصيل سيناريو "انبريكيبل" سرية لكن الفيلم يوصف بأنه مشوق تتخلله عناصر خارقة
كما في فيلم "الحاسة السادسة" الذي وضع له السيناريو المخرج الهندي أيض

Monday, March 16, 2009

نخيل الإمارات فى موسوعة غينيس


دخلت الإمارات موسوعة غينيس كأول دولة في العالم في أعداد شجر نخيل التمر، حيث يقدّر عدد أشجار النخيل في الدولة أكثر من 40 مليون نخلة.
جاء ذلك في بيان لمديرة تسجيل الأرقام القياسية في الموسوعة جيني كرمبوتي أعلنته الأحد في قصر الإمارات أمام وزير التعليم العالي والبحث العلمي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان.
خلال حفل كرّم فيه الفائزين بجوائز الدورة الأولى 2009 لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر. وسلّمت كرمبوتي الشيخ نهيان شهادة من موسوعة غينيس.
وتعتبر الإمارات الدولة الأولى على مستوى العالم التي تدخل الموسوعة.
حيث جرت العادة أن يحصل الأفراد أو المؤسسات على شهادت الموسوعة للجهود التي قاموا بها في مختلف الحقول.
وأهدى الشيخ نهيان هذه الشهادة الدولية إلى روح الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإلى رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
ودعا آل نهيان الذي يرأس أيضاً مجلس أمناء الجائزة، للمناسبة، العلماء والمختصين والمهتمين
بنخيل التمر حول العالم، إلى المساهمة في مجلة الجائزة "الشجرة المباركة" التي تفيد مسيرة توطين المعرفة والبحث العلمي للعاملين في كل مجالات نخيل التمر.
من الزراعة إلى الإنتاج والتصنيع والتسويق، وفق أفضل معايير الجودة والتميز الدولية.